‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجهة نظر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجهة نظر. إظهار كافة الرسائل

المتأسلمون والقضية الفلسطينية ... ؟؟؟



كعادتي وأنا أتجول بين منشورات الفيسبوك، أقرأ رأي هذا وأشارك فكرتي مع ذاك، وجدت بعض "الأصدقاء" في نقاش حول فكرة إحدى الزميلات والتي تنادي بكون القضية الفلسطينية هي قضية وطنية، فتوقفت للحظة وجيزة على هذه التعليقات لأجد من هؤلاء  من يرفض وصف القضية الفلسطينية بالقضية الوطنية، بل هناك من تعدى ذلك ليستعر من إخواننا في فلسطين ومن المسجد الأقصى بحجة أن الاهتمام بالقضايا الوطنية الداخلية أهم من الاهتمام بالقضية الفلسطينية وبالأقصى الذي يبعد عنا بمئات الكيلومترات.

هاته الفئة المتخلفة فكريا وعقائديا، غاب عن أذهانهم أن نصرة إخواننا المسلمين واجب ديني، وأن الدفاع عن المسجد الأقصى ضرورة مقدسة، أقدس من الوطن كما تعلمنا منذ الصغر "الله، الوطن، الملك"، فهي أقدس من كل مشاكلنا الداخلية، أهم من البطالة، من الفقر، من التعليم وتدريجه، من الجدال حول اللغة الأحق بترسيمها في البلاد، من التفاوتات المجالية.
لهذا
v      أدعوكم للعودة إلى الله...
v      أدعوكم للتفكير مجددا...
v      أدعوكم لترتيب أولوياتكم...



ياسين الدريوش

المساوات أم العدل؛ أيهما أقوم؟؟؟



كل فرد منا له ميولات...، مجالات يبدع فيها دون الأخرى....

صحيح أنه حين إمتحاننا تتحقق المساوات.

لكن هل يتحقق العدل؟؟؟

هل العدل أن تمتحن نجارا وحدادا وإسكافيا في النجارة؟؟؟

هل العدل أن تحاكم السمكة على قدرتها على التسلق؟؟؟

بالطبع لا؛

فإذا حاكمت السمكة على قدرتها على التسلق ستعيش بقية حياتها تعتقد أنها غبية.

فنعم للعدل.

لا للمساوات.
جميع الحقوق محفوظة لــ ياسين الدريوش 2016 ©